الصحة الجسدية والرفاهية شيئان متلازمان فرفاهيتك لذاتك تساعدك على أن تبني صحتك على أسس سليمة، الرفاهية أكثر من كونها صحية فهي تشمل اللياقة البدنية.  تحسين الرفاهية في مكان العمل هدفًا لمنظمة الصحة العالمية لسنوات عديدة وبعض المنظمات تقدر الرفاهية وتعززها كثيراً لأنها تعرف أهميتها، هناك اتفاق عالمي على أن القوى العاملة الصحية منتجة وسعيدة.

نحن نعلم أن النشاط والتمرين جيدان بالنسبة لنا ولكن معظم الأشخاص يقضون في المتوسط 13 ساعة في اليوم في الكرسي أثناء عملهم، فكل هذا الخمول والكسل ينبئ عن تخزين مجموعة من المشاكل الصحية.

يشير تقرير صادر عن جمعية القلب الأمريكية عام 2016 إلى أن السلوك المستقر أي زيادة فترة جلوسك يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان، وقد يسهم أيضًا في زيادة معدلات الوفيات ويحث أصحاب العمل على خلق قوة عاملة أكثر صحة من خلال الاستثمار في بدائل.

هناك طرق عملية لتعزيز صحتك ورفاهيتك من الصعب إجراء تحسينات كبيرة ودائمة على صحتك ورفاهيتك. لكن يمكنك إحداث تغيير حتى لو كان عملك يعتمد بشكل رئيسي على المكاتب عن طريق ثلاث طرق يمكنك الالتزام بها والاستمتاع بها كجزء من روتينك اليومي:

أن تزيد من النشاط في تحركاتك

قد يعني ذلك المشي أو ركوب الدراجات أو الركض طوال الطريق أو جزء منه. إذا كنت تأخذ وسائل النقل العام، يمكنك النزول من الحافلة أو القطار في وقت مبكر والمشي في بقية الطريق وهي طريقة بسيطة لبناء اللياقة البدنية والقوة والقدرة على التحمل، ويمكنك حتى تقليل تكاليف التنقل الخاصة بك.

إستغلال الفرص المتاحة لما توفره مؤسستك لمعدات اللياقة البدنية

إذا كانت مؤسستك تقدم أدوات وفرص مثل مرافق اللياقة البدنية أو عضوية الصالة الرياضية. حتى لو كان مكتبك يعتمد اعتماد كلى على شاشات الكمبيوتر هناك أشياء يمكنك القيام بها لتحسين صحتك ورفاهيتك:

يمكنك الوقوف للقيام بتمارين طويلة أو إجراء مكالمات هاتفية أثناء الوقوف، أو أن تقف وتذهب لتحدث مع الناس بدلاً من إرسالها بالبريد الإلكتروني، أن تستخدم الدرج، بدلاً من المصعد هذا النشاط سوف يزيد من قدرتك الهوائية، ويزيد معدل ضربات القلب، ويزيد من قوة العضلات.

تحديد نظام الغذائي خاص بك

تغيير السلوك الصحي يجب أن يجمع بين التمرين والنظام الغذائي حتى يكون فعالا ولقد أظهرت الأبحاث أنه حتى لو كنت نشيطًا ولو بنسبة بسيطه فإن زيادة الوزن قد تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب لذلك عليك أن تهتم بنظام الغذاء الخاص بك ولذلك حضر طعامك الصحي وخذه معك للعمل فهذا أكثر صحياً.

تغيير العادات والسلوكيات مهمة احياناً لصحتك البدنية ورفاهيتك فإذا كنت قائدًا للفريق فقد تكون قادرًا على إجراء التغيير لتحسين صحة ورفاهية الأشخاص من حولك فإذا كان أعضاء فريقك يعملون عادة لساعات طويلة، وكانوا متاحين على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع فمن المحتمل هنا أن تفعل شيئًا في حدود طاقتك. يمكنك أيضًا إظهار التزامك بالرفاهية في مكان العمل من خلال دعم الحملات الترويجية الصحية والحملات التعليمية، أو ربما من خلال تشجيع الأنشطة الخيرية القائمة على التمارين الرياضية.

قد تؤدي أيضاً معالجة العوامل البيئية غير الصحية مثل الضوضاء والإضاءة السيئة، إلى تحسين الرفاهية بالإضافة إلى التعاون والإنتاجية داخل فريقك. إذا لم تكن هذه التغييرات في اختصاصك، فأرسل اقتراحاتك إلى مديرك وسوف يساعدك في ذلك.

من المفيد أيضاً أن تكون على دراية نمط بالنظام الغذائي الجيد والنوم الأفضل هذا يمكن أن يجعلك أنت وفريقك أكثر انخراطًا وتنشيطًا وإنتاجية وأكثر صحة بالإضافة إلى أن الحفاظ على الصحة والنشاط يحسن من مرونة المخ لديك القدرة على الحفاظ على وظائف المخ الجيدة.

من خلال ذلك تستطيع التحكم في التوتر والغضب والقلق بشكل أكثر فعالية وتحسين قدرتك البدنية والعقلية العامة على الصمود.

عندما تفكر في مبادرات الصحة والرفاهية، كن على دراية بكيفية تفاقم المشكلة بين فريقك أو خبرتك التنظيمية وتجاربك فيها ضع في اعتبارك عوامل مثل ساعات العمل الطويلة والعمل الدائم والمطالب الشاقة ولن تتلقى دعم من أحد، إن إجراء تغييرات في هذه المناطق يمكن أن يساعد في تعزيز الخطوات التي يتخذها الأفراد لتحسين صحتهم البدنية.

نشر هذا المقال في تاريخ
30/8/2020
تحت تصنيف
الحياة

المصادر:

1. المرجع الأول
2. المرجع الثاني
3. المرجع الثالث
4. المرجع الرابع
5. المرجع الخامس
6. المرجع السادس

الحياة

المزيد »