للنجاح ضريبة.. فكيف تدفع ثمنها وتصبح مدير خطر ناجح

في هذا المقال، سنتحدث عن النقاط أو الأسئلة التالية:

  • ما المقصود بإدارة المخاطر «Risk Management»
  • هل أنت الشخص المناسب لتقلد وظيفة مدير خطر؟
  • تحقيق الاستمرارية في التقدم والتطور
  • أسلوب الحياة المهني الاحترافي
  • كيفية الانتقال للخطوة التالية

هل أنت واحداً من هؤلاء الأشخاص الذين يتمتعون بحب الاطلاع على المزيد من التفاصيل ولديهم التزام بتحديد مجالات ونقاط التطوير والتحسين إضافة إلى السعي نحو تحقيق الكمال والاكتمال في كافة الأمور؟ أو ربما أنت واحداً من هؤلاء المهتمين بالمهن المُدرة للربح في ظل وجود فرص غير محدودة للتطوير والرقي والتقدم؟ إذا كنت واحداً من آنفي الذكر، فقد حان لك الوقت المناسب لك حتى تُفكر ملياً في مهنة «إدارة المخاطر أو إدارة المجازفة risk management» وتنظر في كافة جوانبها عن كثب.

في هذا المقال الذي بين يديكم، سوف يتم تناول هذا الموضوع بشيء من التفصيل.

ما المقصود بإدارة المخاطر «Risk Management»

يشير مصطلح إدارة المخاطر إلى مجموعة من الخطوات والعمليات التي يجري خلالها التعرف على المخاطر أو التهديدات المحيطة وتحديدها، ثم العمل على تحليلها وتصنيفها حتى يتسنى السيطرة والتغلب عليها بشكل كامل في نهاية الأمر. وعليه يكرس المدراء في هذا المجال كافة جهودهم وحياتهم المهنية من أجل تحديد المخاطر المحتملة والسعي إلى السيطرة عليها بغض النظر عن طبيعتها أو مصدرها، والتي قد تعود إلى جملة متنوعة من الأسباب أهمها: عدم الاستقرار أو اليقين المالي، الالتزامات القانونية، وأخطاء الإدارة الاستراتيجية وما إلى غير ذلك. ولهذا السبب، يحظى مدراء الخطر ممن لديهم المؤهلات والقدرات المطلوبة بفرص عمل غير محدودة وواسعة على النطاق والصعيد العالمي، ذلك لأن مفهوم إدارة المخاطر يمثل جزءاً أساسياً وأمراَ طبيعياً لا مفر منه فهو جزء من الحياة على كافة أصعدتها ومستوياتها. يجب على قطاع الأعمال والشركات اتباع منهج مسبق في تحديد وإدارة المخاطر والتهديدات التي يمكن أن يتعرضوا لها، ذلك بالاعتماد على أشخاص محترفين في هذا الجانب. إن مجال إدارة المخاطر آخذ في التوسع على حساب المجالات الأخرى والانتشار بشكل كبير، لذلك فإنه يُنصح به وبشدة لأي شخص يتطلع إلى الحصول على مهنة تميزه عن غيره داخل بيئة الشركات والأعمال.

وفيما يلي قائمة تتضمن أهم المهام المتداولة في عملية إدارة المخاطر:

  • التخطيط لاستراتيجيات إدارة المخاطر وتطويرها وتنفيذها.
  • استعراض الوثائق والممارسات المختلفة وإعادة النظر بها ومراجعتها من أجل تحديد المخاطر.
  • العمل ضمن النماذج والأساليب الإحصائية، أدوات التقييم والبيانات التحليلية.
  • وضع خطط ومقترحات لعمليات إدارة المخاطر.
  • متابعة مدى امتثال الشركات والمؤسسات للقوانين والتشريعات السارية.
  • تحليل التوجهات الرئيسية للصناعات والأسواق.
  • التواصل والتنسيق مع مدراء المخاطر الآخرين وكافة أعضاء الفريق.
  • تقديم توصيات للحد من وجود المخاطر أو تقديم التدابير الرقابة.
  • رفع التقارير إلى ذوي المصلحة العليا وأصحاب الأعمال التجارية.

هل أنت الشخص المناسب لتقلد وظيفة مدير خطر؟

إذا كنت شخصاً موهوباً ولديك شغف بإحراز وتحقيق النجاح والتقدم في حياتك المهنية ضمن مجال إدارة المخاطر، فيجب عليك أن تولي مزيداً من الاهتمام وأن يكون لديك حب الاطلاع على المزيد من التفاصيل الصغيرة.. فقد تتطلب معظم العمل على هذه المهنة تحليلاً مستمراً لمختلف الوثائق والموارد والتقارير والتنمية الصناعية بشكل عام، لتساعد جميعها على التحديد الدقيق للمخاطر التي قد يجهلها الآخرون. إن كافة هذه البيانات بحاجة إلى تحليل شامل وتدقيق وتحديد للأولويات، ذلك قبل تطبيق الضوابط اللازمة والضرورية. فالأمر ليس بتلك السهولة، إنه يمثل مهمة رياضية وتحليلية متطورة جداً، يجري تنفيذها داخل بيئة الشركات وضمن إمكانيات شبه محدودة لتحقيق التقدم والتطور.

إليك أبرز المهارات والسمات الشخصية الهامة التي يجب التمتع بها للعمل في مجال إدارة المخاطر:

  • مهارات بحثية متطورة واهتمام بالتفاصيل.
  • مهارات رياضية وحسابية جيدة، إضافة لمهارات التواصل المتقدمة.
  • إيلاء الاهتمام بالعمل داخل بيئة الأعمال والشركات.
  • امتلاك القدرة على تقديم المعلومات المعقدة الصعبة بطريقة سلسة ومبسطة.
  • القدرة على تحليل البيانات بشكل متقدم.
  • مهارات متطورة في التنظيم الذاتي وإدارة الوقت.
  • التمتع بشخصية هادئة ورائعة ولديها القدرة على التركيز أثناء ضغط العمل.
  • المثابرة المتواصلة في العمل وعدم الرغبة بتقديم الاستقالة.
  • الاهتمام الحقيقي بإدارة المخاطر والتخفيف من آثاره وحدته.

تحقيق الاستمرارية في التقدم والتطور

تتفاوت الأجور والرواتب التي يتقاضاها الأشخاص العاملون في مجال إدارة المخاطر بشكل كبير، حيث تعتمد على الخبرات والقدرات الشخصية التي يتمتعون بها. يمكن في معظم الحالات أن يتوقع التقنيون كبداية لهم أن يحصلوا على راتب يصل إلى 30 ألف دولار، ويمكن أن يزيد هذا الراتب ليتراوح بين 45 ألف دولار حتى 60 ألف دولار بعد مُضي خمسة سنوات من بدء العمل أو ربما يصل لأكثر من ذلك. قد يحصل المتدربون في بداية حياتهم المهنية على رواتب أقل، في حين يحصل المدراء التنفيذيون في إدارة المخاطر على رواتب تصل إلى 120 ألف دولار أو أكثر.

أسلوب الحياة المهني الاحترافي

تمثل طبيعة نمط الحياة لمدير الخطر المحترف أحد المسؤوليات القائمة وذات المستوى العالي، ذلك لأن القائمين على توظيف الأشخاص سوف يُعولون على مهارات ومواهب وذكاء موظفيهم للمساعدة في تحديد وتنظيم المخاطر الخاصة بكل من شركات الأعمال والموظفين العاملين داخلها.  فقد أصبحت كل من ساعات العمل الطويلة، والسفر بشكل متكرر والعمل المستقل من الأمور المعتادة. من ناحية أخرى، قد يتم تعيين بعض الأشخاص للعمل بنظام الدوام الكامل أو بنظام التعاقد، وربما يجري تعيينهم للعمل داخل الشركة او المؤسسة أو عن بعد. أما أولئك الذين يرغبون باستثمار جهودهم اللازمة والضرورية في تطوير المهارات والمعارف المتقدمة، فيمكن أن تكون المكافآت والجوائز فعلياً أمراً استثنائياً لهم.

كيفية الانتقال للخطوة التالية

تختلف الخبرات والمتطلبات أو الشروط التعليمية التي تؤهلك لتصبح مديراً في مجال إدارة المخاطر من موظف إلى موظف آخر. فعلى الرغم من أن المؤهلات الرئيسية الرسمية لا تعد الزامية، إلا أنه من المرجح أن تحقق النجاح إذا كان لديك خلفية تعليمية معينة، فما أن تظهر مدى حماسك والتزامك لأصحاب العمل المحتملين، فإن ذلك يعد بمثابة وضع قدمك على أول خطوة لتحقيق نجاحك المهني.

نشر هذا المقال في تاريخ
10/4/2020
تحت تصنيف
الإدارة

المصادر:

1. المرجع الأول
2. المرجع الثاني
3. المرجع الثالث
4. المرجع الرابع
5. المرجع الخامس
6. المرجع السادس

الإدارة

المزيد »