الثقة هي أحد أهم جوانب تجربة العملاء. فببساطة العملاء لا يريدون التعامل مع شركة لا يمكنهم الوثوق بها. يمكن لزبائنك أن يكونوا عملاء أو موردين.

تركز العديد من الشركات على إنجاز أكبر قدر ممكن من العمل. في الفترات الأخيرة توجهت العديد من الشركات والمؤسسات إلى انتهاج أساليب وطرق تحقق نقلة في الكفاءات التشغيلية وإيجاد طرق لتبسيط العمليات. هذا يبدو رائعًا حتى تدرك أن الكفاءة التشغيلية هي عكس جودة تجربة العملاء تمامًا. من خلال محاولة الوصول إلى أكبر عدد ممكن من العملاء وزيادة حجم التداول، فإنك تضحي بالدعم المخصص للعملاء. وبدلاً من الشعور كإنسان حقيقي يمكنه الوثوق بشركة ما لحل مشاكله وتلبية احتياجاته، يشعر العميل وكأنه مجرد رقم يتم الضغط عليه في خط التجميع لخدمة العملاء. وبالتأكيد قد يضر هذا بالثقة وربما حتى يدمرها. وهذا يترجم في المصطلحات التجارية على أنه خسارة في الإيرادات والأرباح على المدى الطويل. جرب الإرشادات التالية لبناء ثقة أقوى:

ادرس الموقف بعناية

اقض وقتًا في التعلم عن العميل أو الشركة التي تقيم علاقة معها. تعرّف على تاريخهم، وحاول فهم احتياجاتهم الحالية. قد يكون من المفيد أيضًا معرفة المزيد عن صناعة العميل أو المورد، بما في ذلك التعرف على مصطلحاتهم واتجاهات صناعاتهم الحالية. سيثبت هذا البحث أنك قد قمت بدراسة الموقف جيدا، ويبين مدى اهتمامك، وهي خطوة مهمة في بناء الثقة.

التزم بوعودك

إذا وعدت بتقديم تقرير مرحلي إلى عميلك بحلول نهاية اليوم، فتأكد التزامك بتفاصيل التقرير والوقت المحدد لتقديمة. التزم قدر المستطاع بمواعيد مكالمتك الهاتفية. التزم دائمًا بوعودك للعملاء والموردين، حتى في الأمور الصغيرة. سيلاحظون، وسيدركون سريعا أن يثقوا بك.

اشرح التفاصيل والدوافع

عندما تتفاوض مع عميل أو مورد جديد، ضع في اعتبارك أن الطرف الآخر سوف ينظر على الأرجح إلى أي طلب تتقدم به بشكل سلبي. على سبيل المثال، تخيل أنك تتفاوض بشأن عمولتك مع عميل جديد. يمكنك إخبارهم أن عمولتك للمبيعات الدولية ستكون أعلى من المبيعات الوطنية. دون أي تفسير، هذا قد يزعج عميلك. لماذا تتقاضى المزيد عن المبيعات الدولية؟ لا تبتعد عن الحس السليم أو المنطق، يجب أن تشرح بالتفصيل. على سبيل المثال، إذا أوضحت أن عمولتك مقسومة مع وكيل آخر للمبيعات الدولية، فإن عميلك سيطمئن إلى أن الرسوم حقيقية ومبررة. وبذلك من الممكن أن يتطور شعورهم بالثقة تجاهك. خذ وقتًا لشرح كلماتك وأفعالك ودوافعك مع العميل أو المورد. كلما زادت معرفتهم عن المكان الذي أتيت منه، كلما زاد شعورهم بالثقة والراحة معك.

تحديد التوقعات

لا يمكن أن تتجاوز أنت ومنظمتك توقعات عملائك إذا كنت لا تعرف ما هي! ابدأ العلاقة بشكل جيد عن طريق سؤال العميل أو المورد الخاص بك صراحة عما يتوقعونه من هذه الشراكة. من المحتمل أن يفاجئهم الانفتاح والصراحة، ولكن المعلومات التي ستعرفها ستكون لا تقدر بثمن. وبمجرد أن تعرف توقعاتهم، يمكنك تجاوزها. هذا المستوى من الالتزام سيقطع شوطًا طويلًا نحو بناء الثقة.

نشر هذا المقال في تاريخ
29/8/2020
تحت تصنيف
التنمية البشرية

المصادر:

1. المرجع الأول
2. المرجع الثاني
3. المرجع الثالث
4. المرجع الرابع
5. المرجع الخامس
6. المرجع السادس

التنمية البشرية

المزيد »