يعتبر مصطلح العلامة التجارية لصاحب العمل مصطلح حديث يستخدم لوصف سمعة المنظمة كمكان للعمل والإضافة التي تقدمها تلك المنظمة لموظفيها والعاملين بها ويختلف هذا المصطلح عن العلامة التجارية للشركة، ويمكن القول بأن العلامة التجارية القوية لصاحب العمل من أهم عوامل جذب أفضل الموظفين والاحتفاظ بهم في وقت يتسم فيه أصحاب أفضل المواهب بالتنقل الدائم.

وكما أن للعلامة التجارية لأصحاب العمل الكثير من المزايا فإن لها سلبيات تتمثل في كونها منفصلة عن العلامة التجارية للشركة نفسها وأيضا منفصلة عن أي أهداف استراتيجية أكبر وتدار من قبل قسم الموارد البشرية للشركة مما ينذر بعواقب وخيمة ومخيفة.

ويرى العديد من الخبراء أن الحل لتلافي تلك المشاكل والسلبيات هو أن يكون هناك تكامل بين العلامة التجارية لصاحب العمل والعلامة التجارية للشركة ولحدوث ذلك التكامل أوصوا بإلغاء مصطلح العلامة التجارية لصاحب العمل والتركيز بدلا من ذلك على بناء المواهب كجزء أساسي من العلامة التجارية للشركة، كما أوصوا أن يقوم المدير التنفيذي والفريق التنفيذي – ولا يقوموا بتفويض موظفي الموارد البشرية أو الاتصالات – باتباع الخطوات التالية:

  1. تحديد الصفات والسلوكيات التي يرغب كبار المسئولين التنفيذيين في رؤيتها في فرق عملهم لكي تتمكن الشركة بالوفاء بكامل وعودها بشأن العلامة التجارية.
  2. تشجيع الموظفين على الادلاء بآرائهم وطرح رؤاهم وملاحظاتهم حول المؤسسة وما يجب أن يتغير فيها وفى سياساتها وتعتبر تلك الخطوة من أهم عوامل جذب الموظفين الجدد وكذلك الاحتفاظ بالموظفين الأكفاء على المدى الطويل.
  3. تحفيز السلوكيات الصحيحة للموظفين وتقيمها وكذلك مكافأة الصفات المجردة مثل العمل الجماعي، وتساعد هذه الخطوة في تغيير الثقافة والسلوكيات ومؤشرات الأداء الرئيسية.

وباختصار فإن أهم وظائف القائد الجيد هي جذب أفضل الأشخاص وتطويرهم والاحتفاظ بهم على المدى الطويل وأفضل طريقة للقيام بذلك هي دمج المواهب مع العلامة التجارية للشركة بدلا من وضع علامة تجارية منفصلة لصاحب العمل.

نشر هذا المقال في تاريخ
2/9/2020
تحت تصنيف
التخطيط

المصادر:

1. المرجع الأول
2. المرجع الثاني
3. المرجع الثالث
4. المرجع الرابع
5. المرجع الخامس
6. المرجع السادس

التخطيط

المزيد »