على الرغم من صعوبة إيجاد مخرج من فوضى الاستعجال، إلا أن ذلك يظل ممكناً. اجعل هدفك العمل بصورة أكثر ذكاءً وليست أكثر صعوبة من خلال إيجاد طريق تخلق تغييرًا دائمًا وتجعلك منتجًا.

دعونا نلقي نظرة على ثلاث مجموعات من الاستراتيجيات التي يمكنك استخدامها معاً للتغلب على مرض العجالة. بعضها أمور طبيعية، لكن من السهل التغاضي عنها عندما تعيش في حالة من الاندفاع المستمر.

المجموعة الأولى – الاستراتيجيات ذات الطابع العملي

هذه الاستراتيجيات مفيدة عندما يكون لك مطلق الحرية في اتخاذ إجراءات لازمة لتغيير الموقف، مثل:

كثرة السؤال

يجب أن تحاول أن تسأل لماذا يطلب منك الناس أن تفعل شيئاً ما لهم؟ وإذا طلب منك شخص ما أن تقفز ، فماذا تقول له؟ أو لماذا هذا الأمر؟ عند الإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها ستعرف أن الموافقة على طلبات الناس في كثير من الأحيان بسببها أنك مصاب بمرض التعجل. من المهم أن تسأل عن السبب المنطقي وراء مطالبهم ، حتى تتمكن من رفض المهام خارج نطاق وظيفتك بأدب. ربما يكون هناك أشخاص آخرون مؤهلون بشكل أفضل للقيام بتلك المهام ، أو أنه ليس لديك وقت لذلك. ومن الممكن أن يكون لديك بعد ذلك مساحة للقيام بعمل أفضل في الأمور المهمة حقًا. بمعنى آخر ، حاول تصنيف مهامك لنوعان: إلى ما يمكنك القيام به وما لا يمكنك القيام به.

بادر في قيادة زمام الأمور

كن أكثر حزماً إذا عرفت أن سبب مرضك بالتعجل هو عدم قيام أشخاص آخرون بوظائفهم بشكل صحيح. يجب أن تعرف على كيفية تقديم ملاحظات واضحة، وتجنب القيام بالمهام التي ينبغي تفويضها للآخرين.

القيام بـ مهمة واحدة في أي وقت

أوقف تعدد المهام. إن من الخطر التوفيق بين المهام المتعددة لأن ذلك يستهلك نفسك وطاقتك سلبًا، حتى عند الانتهاء من الأعمال باستخدام تعدد المهام فلقد أنجزتهم على حساب الكفاءة والإنتاجية. إما أنك لن تعمل بأفضل ما لديك ، أو لن تستطيع أن تكمل أي شيء على الإطلاق. مجرد القيام بأشياء كثيرة لا يعني استكمالها. ركز بهدوء على شيء واحد في وقت واحد. ستقوم بعمل أفضل وتكون أقل اندفاعًا.

تحديد الأولويات

مهارة تحديد الأولويات أمر ضروري ومهارة في غاية الأهمية للتغلب على الضغوط. إن تحديد الأولويات يحقق لك النظام بدلاً من الفوضى ويخلق الهدوء ويقلل التوتر. يجب أن تخطط لترتيب العمل. ركز على المهام الأساسية وقم بإسقاط الأعمال غير المهمة أو التافهة بهدوء. يعد مبدأ أو تقنية «عاجل أو مهم» لأيزنهاور أداة رائعة لاستخدامها بمساعدتك في تحديد الأولويات.

مهارات إدارة الوقت

تحسين إدارة وقتك. لا يوجد سوى أربع وعشرون ساعة في اليوم. تتيح لك إدارة الوقت الجيد أقصى استفادة ممكنة تستطيع من خلالها إنجاز الكثير  من الأعمال في وقت أقل. قم بتحويل تركيزك من منظور الكم مقابل الجودة أي من الأنشطة إلى النتائج ، ومن السرعة إلى الفعالية ، وامنح نفسك وقتًا مخصصًا دون انقطاع إلى الأعمال المهمة. يمكنك بعد ذلك توجيه انتباهك حيث تشاء.

رجل أعمال في استعجال من أمره
رجل أعمال في استعجال من أمره

المجموعة الثانية – استراتيجيات القبول

هذه الاستراتيجيات مفيدة عندما لا تكون لديك سُلطة في تغيير الموقف ولكن قبولها وتحويلها إلى منفعة شخصية لصالحك، مثل:

عُد إلى الوراء

في التأني سلامة وحكمة في جميع الأوقات. لذا حاول أن تتأنى. إن العمل كثيراً والكفاح من أجل الاسترخاء ليس جيدا بالنسبة لك أو لعملك. نحن جميعا بحاجة إلى وقت للتوقف والتفكير ، لاستعادة وجهة نظرنا ، وتقييم مهامنا. مجرد أخذ فترات راحة منتظمة ، حتى لو تمددت فقط ، يمكن أن يساعدك على أن تهدأ وتجمع أفكارك. يجب عليك تعلم وتطوير تقنيات الاسترخاء والتأمل. هذا يساعدك على العثور على السلام وسط الفوضى. إن قبول المشاريع الخفيفة فقط لفترة من الوقت يمكن أن يساعدك أيضًا على "تخفيف الضغط". وعندما يأتي الوقت الذي تستطيع فيه زيادة عبء العمل مرة أخرى ، ستكون في وضع أفضل للتعامل مع ذلك بفعالية وكفاءة أعلى مما سبق وبهدوء أيضاً.

أهمية الإجازات

تخلص من الكمبيوتر المحمول وخذ عطلة. يمكن أن يكون التوقف لقضاء عطلة صعبًا عندما تكون معتاداً على "العمل دائمًا" ، لكن فوائد ذلك قد تكون هائلة. أسبوع أو أسبوعان من المرح والاسترخاء سيقلل من قلقك ويسمح لك بإعادة تقييم أولوياتك.

ابحث عن الدعم

اطلب الدعم من مديرك وزملائك وعائلتك. كل هؤلاء يعدون داعمين أقوياء وحلفاء لك في إنجاز عملك. والحصول على دعم هؤلاء يعد طريقة رائعة لمشاركة الاهتمامات والمسؤوليات ، ولمنع "العمل" من أن يصبح "معدي" وفي استعجال.

المجموعة الثالثة – الاستراتيجيات ذات الطابع العاطفي

هذه النوعية من الاستراتيجيات مفيدة عندما يولد الضغط الذي تعاني منه بسبب كيفية رؤيتك لبعض الأمور التي قد تكون من منظورك أو زاوية إدراكك:

ممارسة الإيجابية

من أذكى الطرق للتغلب على مرض العجالة كيفية البقاء دائماً إيجابياً والكثير من ممارستها. من السهل الانخراط في دورة التفكير السلبي عندما تكون مثقلاً وفي عجلة من أمرك. العمل مع نظرة إيجابية يمكن أن يساعدك على الشعور بالتساوي مع التحديات التي تواجهك ، ويحفزك على معالجتها. لذلك قم دائماً بتعزيز الإيجابية لديك.

فن ضبط النفس

يجب عليك إدارة ضبط النفس الخاص بك. ترتفع عواطفنا عندما نعمل على مدار الساعة ، لذلك فإن إدارتها مهمة. يمكن أن تساعدك مقالاتنا حول إدارة غضبك وإظهار الصبر واستخدام الذكاء العاطفي في تعلم ضبط النفس.

في الختام بصفتك قائد للفريق ، إذا لاحظت أن أعضاء فريقك لديهم شعور دائم بالقلق ، فأطلعهم على مفهوم مرض العجالة واحدث «نقلة» في فريقك من خلال تحذيرهم من الأذى الذي قد يلحقهم بصحتهم وعلاقاتهم وحياتهم المهنية. كن داعمًا ، وراقب أعباء العمل بعناية. يمكنك تعليمهم والاستفادة من خلال الاستراتيجيات الواردة في هذه المقالة.

نشر هذا المقال في تاريخ
13/12/2019
تحت تصنيف
الاحتراق الذاتي

المصادر:

1. المرجع الأول
2. المرجع الثاني
3. المرجع الثالث
4. المرجع الرابع
5. المرجع الخامس
6. المرجع السادس

الاحتراق الذاتي

المزيد »