تعرف المهارات الإدراكية على أنها قدرة الفرد على القيام بالعديد من الأنشطة العقلية المرتبطة بالتعلم وحل المشكلات، و يمكن تعريفها أيضا بأنها المهارات الأساسية التي يستخدمها العقل للقيام بالأعمال اليومية سواء في الدراسة أو العمل أو في الحياة بشكل عام كالتفكير والقراءة والتعلم والتذكر وغيرها،  والقاسم المشترك بين جميع الأفراد هو امتلاك تلك المهارات منذ الولادة ولكن بنسب مختلفة كما تحتاج تلك المهارات كغيرها إلى تدريب دائم للتغلب على الصعوبات التي قد تواجه بعض الأفراد مثل صعوبات التعلم والانتباه وغيرهاوبحسب دليل اليونيسف للمهارات الحياتية يوجد أربع مهارات ادراكية مهمه لكل فئات الأطفال من سن 10 إلى 24 عام وبعدة مستويات وهي: التفكير الابداعي والتفكير النقدي واتخاذ القرار وحل المشكلات.

وكما أسلفنا سابقا أن المهارات الإدراكية كغيرها من المهارات تتطلب نوع من أنواع التدريب الذهني والعقلي حتى لا يحدث قصور في التعامل مع المعلومات والمعطيات الجديدة التي يتعامل معها عقلك فعلى سبيل المثال قد تجد صعوبة في فهم تلك المعلومات الجديدة او تجد مشكلة في تذكرها او الاحتفاظ بها ومن هنا يمكنك التأكد أن المشكلة تكمن في ضعف أحد مهاراتك المعرفية ويترتب على هذا الضعف قصور معين وإليك بالتفصيل بعض المهارات الادراكية والقصور الناتج عن ضعفها:

الانتباه

يوجد ثلاث أنواع من الانتباه_ ويقصد به التركيز_ وهم الانتباه المستمر والانتقائي والمقسم، وتفيد هذه المهارة في التركيز على هدف معين والبعد عن التشتيت مع إمكانية القيام بأكثر من مهمه في نفس التوقيت.

ويؤدى الضعف(القصور) في هذه المهارة إلى عدم إكمال مهماتك مع التشتت الدائم ووجود أخطاء متكررة بالإضافة الى مواجهة صعوبات عند وجود مهام متعددة.

الذاكرة

وتنقسم أيضا لنوعين طويلة الأمد وقصيرة الأمد وتساعد على تذكر معلومات من الماضي أو معلومات في حالة الاستخدام.

ويؤدى الضعف في هذه المهارة إلى النسيان سواء نسيان أشياء كنت تعرفها منذ زمن كأسماء الأشخاص مثلا أو نسيان ما كنت تقول في محادثة لم تنته بعد.

التفكير والاستنتاج

تساعد تلك المهارة على الوصول لحلول ونتائج عن طريق استخدام معلومات تعرفها ويؤدى الضعف في هذه المهارة إلى صعوبة في الفهم وفقدان القدرة على التصرف.

المعالجة

وتنقسم لنوعين هما المعالجة السمعية والبصرية وهي مهارة تساعد على التحليل إما بواسطة فهم الأصوات أو عن طريق إدراك الصور والأنماط البصرية ويؤدى الضعف في هذه المهارة إلى مشاكل متعلقة بالقراءة أوالفهم أو التذكر.

سرعة المعالجة

وتفيد هذه المهارة في أداء المهام ببساطة وسرعة ودقة ويؤدى الضعف في هذه المهارة إلى استغراق وقت أطول في تأدية المهام مع الشعور بصعوبتها.

نشر هذا المقال في تاريخ
9/6/2020
تحت تصنيف
التنمية البشرية

المصادر:

1. المرجع الأول
2. المرجع الثاني
3. المرجع الثالث
4. المرجع الرابع
5. المرجع الخامس
6. المرجع السادس

التنمية البشرية

المزيد »