الخصائص المشتركة بين المبدعين

المبدعون هم جماعة خاصة من الناس يمتلكون قدرات ومهارات فريدة بحس مختلف عن الأشخاص العاديين مع القدرة على الإقناع بطريقة مثيرة ومختلفة.

وعلى سبيل المعرفة فأن علم الأعصاب أكد أن المبدعين يتصرفون ويفكرون بشكل مختلف عن الناس العاديين وأدمغتهم مصممة بطريقة فريدة وغريبة، والمبدعون الحقيقيون هم الذين يستطيعون ربط العلاقات والأشياء حتى تصبح واضحة للآخرين.

لقد وجدنا أن لمثل هؤلاء الأشخاص المبدعين بعض الخصائص المشتركة كالتالي:

  • انتهاج التفكير العميق بسعادة بالغة
  • تحديد الهدف مع وضوحه
  • اجتناب عقلية الخوف
  • الشعور بالراحة

ولكن في هذا المقال سوف نقدم تصور مرتبط بعدة خطوات عن كيفية تشجيع أعضاء الفريق على الإبداع من خلال مساعدتهم على التفكير كأنهم غير عاديين وتحقيق ما يتجاوز الإبداع، وذلك من خلال اتباع الخصائص سالفة الذكر، مع ضرورة الفهم أن لكي تصبح مبدع ليس بالأمر السهل، ولكن من خلال إتباع هذه المبادئ السبعة يمكنك بناء بيئة متسمة باستثنائية في الأداء وخصبة لإنتاج الإبداع:

تشجيع التفكير العميق

يمكن أن يكون التفكير العميق بالنسبة لأعضاء الفريق عملية مطلوبة ولكنها غير مفضلة أو مريحة لهم ولكن الأشخاص الذين يناجون الوصول إلى الإبداع عليهم الذهاب حتى إلى ما وراء التفكير العميق، وهناك بعض الخطوات التي تساهم في الوصول إلى تلك المرحلة:

  • ترتيب وقت مخصص لأداء المهام
  • التركيز الشديد على تدفق التفكير دون انقطاع
  • قم بعمل قائمة الأولويات من خلال أداء المهام الأكثر نفعًا وطلبًا للدماغ أولًا

امتلاك هدف واضح

لا تقدم على القيام بفعل شيء لمجرد أداء الفعل فقط، بل يجب أن تتأكد أن هذا العمل هادف فضلا عن القيمة المضافة التي يترتب عليها القيام بهذا العمل.

تعلم من أخطائك وتحمل المخاطر

يعد تحقيق الابتكار عملية صعبه دون تحمل النتائج والمخاطر المدروسة، ولكن على الرغم من أن تلك المخاطر من الممكن أن يترتب عليها أخطاء غير مقصودة ، إلا أنها تمثل خطوة ضرورية من خطوات النجاح، وذلك لأنه في أغلب الأحيان تكون أسباب الفشل هي العامل المحفز للكشف عن المزيد من الابتكارات والحلول، حتى أن بعض مؤلفي كتب إدارة المخاطر أطلقوا عليها الأخطاء المثمرة، المهم هو فهم سبب ارتكاب الخطأ والتعلم منه مع التقيد الدائم بمبدأ الحرص الشديد والتفكير العميق بنفس الخطأ فيما بعد ، فلا تكن متهورا في التفكير بالمخاطر أو عواقبها حتى لا تنال العقاب المماثل نتيجة الوقوع في هذه الأخطاء مستقبلاً.

استمتع بما تفعل

إن الأشخاص الذين يمتهنون وظائف تتناسب وخبراتهم وتحوز على اهتماماتهم وأعجابهم هم في الأصل الأكثر ابداعًا من غيرهم، فأفضل طريقة للإبداع في العمل هو أن تحب بل وتستمتع بالعمل نفسه، وأبسط مثال على ذلك هو مؤسس شركة «Apple» ستيف جوبز.

كن مريحًا

كونك مرتاحًا هذا يعني أن تكون الشخص المريح في المجموعة برأي أو فكرة معينة، لكن بما أن كونك قائدًا استثنائيًا يعني الذهاب إلى أماكن أخرى وتعتاد فيها على عدم وجود أشخاص آخرين.

تطوير التخصص

بعض الناس يعملون على تطور تخصصهم ويتجنبون إهدار الطاقة في محاولة لتعلم تخصصات أخرى ووهم بذلك يكونوا أكثر تطور من غيرهم ولكن فقط في مجالاتهم.

قد يتناقض هذا مع معظم النصائح المهنية التي سمعناها، فمن الأفضل أن تستثمر الوقت والجهد في مجموعة متنوعة، مثل تعلم مهارات مختلفة أو تطوير مجموعة من الاهتمامات لكي تكون أكثر إبداعاً، فأنت دائما تحتاج إلى فهم نقاط قوتك والاستفادة منها إلى أقصى حد، وتحديد بعض المهام وتطوير بعض المهارة واكتساب المزيد من الخبرات بهدف تحقيق الأفضل في مجال مكان عملك.

امتلك شعور أداء المهمة دائما

دائما ما يوٌلد الشعور بالتكليف بمهمة معينة مزيداً من الحماس على التركيز على الهدف وتجديد الدوافع والحث على الشجاعة للالتزام بتنفيذ المهام المطلوبة، ولكن الحياد عن الشعور الدائم بضرورة أداء مهمة معينة يبدد الطاقة الإبداعية ويطرد القيمة التشجيعية من نفوس أعضاء الفريق، فلا تترك الهدف المنشود دون تجديد الشعور الدائم بضرورة أداء المهمة، لأنه قد يتسبب في تبديد الطاقات الإبداعية لأعضاء الفريق ويمكن أن يتلاشى حماسهم دون شعور بالمهمة.

أخيرًا، العيش في خوف لا يعني العيش على الإطلاق فهو يحد من قدراتنا في تحقيق ما نريد القيام به.

نشر هذا المقال في تاريخ
14/4/2020
تحت تصنيف
الإلهام

المصادر:

1. المرجع الأول
2. المرجع الثاني
3. المرجع الثالث
4. المرجع الرابع
5. المرجع الخامس
6. المرجع السادس

الإلهام

المزيد »